رياض محمد حبيب الناصري
315
الواقفية
فأخرجوه من الماء ميتا فسمي حماد غريق الجحفة « 1 » . وفي كشف الغمة : عن أمية بن علي القيسي قال : دخلت انا وحماد بن عيسى على أبي جعفر « يعني الجواد عليه السّلام » بالمدينة لنودعه فقال لنا : لا تحركا اليوم وأقيما إلى غد فلما خرجنا من عنده قال لي حماد : انا اخرج فقد خرج ثقلي فقلت : اما انا فأقيم ، فخرج حماد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه وقبره بسياله « 2 » « 3 » . وقد ترجم له صاحب الخلاصة وذكر بعض ما ذكره الفهرست والنجاشي والكشي وذكر وفاته وقيل : ثمان ومائتين . « 4 » وكذلك ترجم له ابن داود قال : حماد بن عيسى أبو محمّد الجهني . . . دعا له أبو الحسن الأول ( عليه السّلام ) بالدار والزوجة . . . عاش نيفا وتسعين سنه « 5 » . وفي معالم العلماء : حماد بن عيسى الجهني البصري من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) له كتاب النوادر وكتاب الصلاة وكتاب الزكاة « 6 » . وفي الوجيزة : وابن عيسى ثقة أجمعت العصابة « 7 » . وفي المشتركات : . . . وانه ابن عيسى الثقة برواية محمّد بن إسماعيل الزعفراني عنه وأحمد بن محمّد بن عيسى والحسين بن سعيد عنه وإبراهيم بن هاشم عنه والفضل ابن شاذان ورواية عبد الرحمن بن أبي نجران عنه وعلي بن حديد عنه ورواية إسماعيل ابن سهل عنه ورواية محمّد بن عيسى بن عبيد وسليمان بن داود المنقري عنه وعلي ابن السندي ويونس بن عبد الرحمن عنه وبرواية أبي علي بن راشد وموسى بن القاسم وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ومختار بن زياد ومحمّد بن خالد البرقي والعباس
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح ص 271 . ( 2 ) وفي القاموس سياله كسحاله موضع بقرب المدينة على مرحلة . ( 3 ) كشف الغمة ج 2 ص 365 . ( 4 ) الخلاصة ص 56 . ( 5 ) رجال ابن داود ص 84 . ( 6 ) معالم العلماء ص 43 . ( 7 ) الوجيزة ص 153 .